وعن مجريات الأحداث في بلده سوريا التي أصر على ألا يغادرها رغم عدم الاستقرار والمجازر التي يشاهدها يوميًا، عبّر إبراهيم عن حزنه الشديد من الدماء، التي أصبحت تتناثر يوميًا، قائلا: “يؤلمني ويؤرقني ما يحدث على أرض وطني الغالي سوريا، ولا أريد التصديق أن سوريّا أيّا كانت دوافعه يمكنه قتل أخيه بدم بارد والتمثيل بجثته!”
واستنكر فراس ما يحدث قائلاً: “ما هذا الذي يجري ولماذا؟ هل يمكن أن يكون القتل والحرق والتخريب مقدمة لإصلاح البلد .. هل هذه الصورة المثلى التي نريد تصديرها للعالم؟! عودوا إلى رشدكم يا إخوتي، لأن من يُقتل ويُسفك دمه هو الأخ والابن والصديق والجار، وما يجري عيب وحرام وكفر، ولا يليق بنا كشعب متجذر في الحضارة
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire